استشارات التسويق السلوكي · مصر والخليج

استشاري تسويق سلوكي: أشخّص القرار قبل أن تُصلح الإعلان

معظم الحملات لا تفشل في التنفيذ، بل في فهم اللحظة التي يقول فيها العميل «نعم». أنا طبيب أصبح مسوّقاً، أقرأ سلوك المشتري كما كنت أقرأ الأعراض — ثم أبني الرسالة والمسار والتسعير حول الطريقة التي يقرّر بها الناس فعلاً.

احجز تشخيصاً سلوكياً — ٦٠ دقيقة اطّلع على دراسات الحالة ←

تخرج منها بتشخيص مكتوب لمسارك، سواء عملنا معاً بعدها أو لا.

أكثر من ٩ سنوات · دواء ← وكالات ← تقنية ← الخليج
0M+
مليون جنيه ميزانيات مُدارة
0+
عميلاً عبر ٤ قطاعات
0%
أعلى نموّ في المبيعات لعميل واحد
المشكلة

خطتك تصف العميل. وهي لا تصف القرار.

افتح أي خطة تسويق وستجد نفس الصفحات: شرائح جمهور، وشخصيات مشتري، وقنوات، وميزانية. صفحة واحدة ناقصة دائماً — الصفحة التي تشرح ما الذي يدور في رأس الإنسان في الثانية التي يقرّر فيها.

هذه الفجوة لها أعراض تعرفها:

  • نسبة النقر ممتازة، ومعدل التحويل لا يتحرّك.
  • العميل يفهم العرض تماماً، ويؤجّل الشراء بلا سبب واضح.
  • خفّضت السعر، فزادت الشكوك بدل المبيعات.
  • المنتج أفضل من المنافس، والمنافس يبيع أكثر.
  • كل حملة جديدة تبدأ من الصفر، لأن لا أحد يعرف لماذا نجحت السابقة.

هذه ليست مشاكل إعلانات. هذه مشكلة تشخيص.

العرض الأساسي

التشخيص السلوكي: ستّون دقيقة على الطاولة

جلسة واحدة، وجهاً لوجه أو عن بُعد، نضع فيها مسارك تحت الفحص: الرسالة التي ترسلها، والقرار الذي تطلبه فعلاً، والاحتكاك الذي يمنع الناس من اتخاذه.

ما الذي يحدث في الجلسة:

الشكوى

أنت تحكي، وأنا أسأل. ما الرقم الذي لا يتحرّك، ومنذ متى.

الفحص

نمرّ على المادة الحقيقية: الصفحة، الإعلان، رسالة المندوب، صفحة التسعير. لا نظريات.

التشخيص

أسمّي الانحياز أو الاحتكاك الذي يقف بين العميل والقرار، وأشرح آليته.

الخطة

ثلاثة تغييرات قابلة للتنفيذ، مرتّبة بالأثر، مع ما يجب قياسه للتأكد.

ما تخرج به: ملخّص مكتوب خلال ٤٨ ساعة يحتوي التشخيص والتغييرات الثلاثة ومقياس النجاح لكل واحد منها. لك أن تنفّذه بفريقك، أو معي.

احجز تشخيصاً سلوكياً

التسعير يُرسل مع رابط الحجز.

مستويات العمل

ثلاث طرق للعمل معاً

٦٠ دقيقة · نقطة البداية

١. التشخيص السلوكي

جلسة تشخيص واحدة لمسار أو حملة أو رسالة. الأنسب لمن يعرف أن هناك خللاً ولا يعرف مكانه.

مخرَج: تشخيص مكتوب + ثلاث خطوات مرتّبة بالأثر.

٢–٣ أسابيع · مشروع محدّد

٢. المراجعة السلوكية

فحص كامل لمسار التحويل من الإعلان إلى الدفع: الرسائل، التموضع، بنية التسعير، لحظات الاحتكاك، ونقاط الخروج.

مخرَج: تقرير مراجعة، وإعادة صياغة للرسائل الأساسية، وخارطة تنفيذ لفريقك.

٣–٦ أشهر · تعاون مستمر

٣. الشراكة الاستراتيجية

أعمل كطبقة سلوكية داخل فريقك: الاستراتيجية والتموضع والحملات والقياس، مع دورة اختبار وتعلّم منتظمة.

مخرَج: استراتيجية مكتوبة، وإيقاع تنفيذ، وفريق يعرف كيف يقرأ السلوك بعد رحيلي.

بالإضافة: ورشة داخلية أو محاضرة للفريق — نصف يوم.

الملاءمة

هذه الخدمة مناسبة لك إذا…

هذه الخدمة مناسبة لك إذا…

  • تبيع منتجاً أو خدمة يفكّر المشتري قبل شرائها — دواء، تقنية، تعليم، خدمات مهنية، سلعة عالية القيمة.
  • عندك حركة زيارات وميزانية إعلانية تعمل بالفعل، والمشكلة في التحويل لا في الوصول.
  • تملك القرار، أو تجلس على طاولة من يملكه.
  • تريد أن تفهم لماذا نجح ما نجح، لا أن تكرّره بالحظ.

وهي ليست مناسبة إذا…

  • تبحث عن تنفيذ إعلانات بالساعة أو إدارة حسابات يومية.
  • تريد رقماً يتضاعف خلال أسبوعين. الفهم السلوكي يغيّر القرارات، والقرارات تحتاج دورة قياس.
  • لا يمكن تغيير الرسالة ولا السعر ولا الصفحة. التشخيص بلا صلاحية تغيير مضيعة لوقتنا معاً.

لماذا هذا القسم؟ لأن الاستشارة الصحيحة تبدأ باستبعاد الحالة غير المناسبة.

لماذا أنا

طبيب في غرفة التسويق

درست الطب، ومارست قراءة الأعراض قبل أن أقرأ لوحات الأداء. تسع سنوات في تسويق الدواء علّمتني أن المشتري الذي يبدو عقلانياً تماماً — الطبيب — يقرّر بنفس الانحيازات التي تحرّك أي إنسان آخر. ثم انتقلت إلى الوكالات والتقنية والسوق الخليجي، فوجدت النمط نفسه بلغة مختلفة.

الفرق ليس أنني أعرف مصطلحات علم النفس. الفرق أنني تدرّبت على منهج: عرض ← فحص ← تشخيص ← خطة ← متابعة. المسوّقون يقفزون من العرض إلى الخطة مباشرة. الطبيب لا يفعل.

  • تشخيص لا وصفة جاهزة. لا أبيع إطاراً واحداً على كل الحالات.
  • سلوك مطبَّق لا محتوى تثقيفي. التحيّز الذي لا يغيّر سطراً في صفحتك لا مكان له في التقرير.
  • سياق مصري وخليجي. الدليل الاجتماعي والسلطة والندرة لا تعمل هنا كما تعمل في الحالات الأمريكية التي تقرأها في الكتب.

اقرأ الرحلة كاملة ←

قبل الحجز

أسئلة يسألها الناس قبل الحجز

هل «التسويق السلوكي» هنا يعني استهداف المستخدم إعلانياً؟

لا، والخلط شائع جداً. المصطلح يُستخدم عربياً للدلالة على تتبّع سلوك المستخدم وتصنيفه لعرض إعلانات مخصّصة — وهذا شيء آخر تماماً. ما أعمل عليه هو الاقتصاد السلوكي المطبَّق: لماذا يقرّر الإنسان ما يقرّره، وكيف تُبنى الرسالة والعرض والسعر حول ذلك. الأول أداة إعلانية، والثاني طبقة استراتيجية. الفرق بين المصطلحين في مقال كامل

ما الفرق بينك وبين وكالة تسويق؟

الوكالة تنفّذ. أنا أشخّص وأحدّد ما يستحق التنفيذ. كثير من عملائي لديهم وكالة بالفعل، وأعمل معها لا بدلاً منها.

هل تنفّذ أم تستشير فقط؟

التشخيص والمراجعة استشارة. في الشراكة الاستراتيجية أدخل في التنفيذ مع فريقك أو وكالتك، لكن يدي على الاستراتيجية والقياس لا على الأزرار اليومية.

قطاعي ليس الدواء ولا التقنية.

المنهج لا يتغيّر بتغيّر القطاع. عملت مع أربعة قطاعات مختلفة، والقاسم المشترك هو أن القرار الشرائي فيها ليس فورياً. إن كان قرار عميلك يستغرق تفكيراً، فالمنهج ينطبق.

متى أرى نتيجة؟

تغييرات الرسالة والصفحة تُقرأ نتائجها خلال أسبوعين إلى أربعة من التنفيذ، بشرط وجود قياس سليم. أما التموضع فدورته أطول ونتيجته أعمق. أقول لك في التشخيص أي نوع من التغيير تحتاج.

بأي لغة نعمل؟

العربية أو الإنجليزية. المخرجات تُكتب باللغة التي يعمل بها فريقك.

ماذا لو لم يكن لديّ ما يكفي من البيانات؟

غياب البيانات نفسه تشخيص. نبدأ بما هو موجود — الصفحة، الرسالة، محادثات المبيعات — ونضع ما يجب قياسه ضمن الخطة.

ابدأ بالتشخيص

ستّون دقيقة، ومسارك تحت الفحص، وتشخيص مكتوب في يدك بعدها. إن قرّرنا ألّا نكمل معاً، تبقى الخطة لك.

احجز تشخيصاً سلوكياً

أو راسلني على واتساب بسؤال واحد قبل أن تحجز. أردّ بنفسي.